الثلاثاء , أكتوبر 19 2021
هذا الجابت الرفكة اليوم
الرئيسية / مقالات / موقع الرفكة الإخباري/ جائحة كرونا في بلادنا :بقلم الحسن ولد ودادي صيك

موقع الرفكة الإخباري/ جائحة كرونا في بلادنا :بقلم الحسن ولد ودادي صيك

جائحة كرونا في بلادنا

لا شك أن جائحة كرونا قد فاقت كل التوقعات واتسع انتشارها، وبذالك تكون قد داهمت كل دول العالم وأخافت الناس ، وأصابت من أصابت ممن شفوا ومن ماتوا ، وحيث اختلف علماء الطب في العالم حول حقيقة كونية (فيروس كوفيد 19) .كونه هل هو طبيعيا أوصناعيا؟.
وفي خضم ذلك، الوصول الى طريق علاجه والوقاية منه..نسأل لله ان يزيله عن بلادنا وكل بلدان العالم ويسهل علينا جميعا مواجهة هذه الجائحة.
ولكون العالم كله تصدى وواجه خطر (الكوفيد 19) بكل ما يملك من وسائل وقدرات فكرية وعملية وكذلك مادية وغيرها.
فإن بلادنا قد تصدت هي الأخرى لهذه الجائحة بكل ماتملكه من وسائل وقدرات حيث كان طبقا لتعليمات فخامة السيد /رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وتعهداته التي ظلت تقاوم تلك المصاعب من اجل محاربة هذا الوباء، الذي بادر في اول وهلةإلى ارساء سياسة تواجه بقوة هذا البلاء الذي اصبح يجوب العالم كله من بلاد الى بلاد تلوا الأخرى..كتصدي لهذه الجائحة بكل ماهو متاح لبلادنا من قدرات ووسائل تحسبا للإصابات ومسببات الأنتشار.
كما اسند المهمة الى حكومته ، ووزيره الأول السيد/محمد ولد بلال الذي بدوره قام بتنفيذ السياسة المحكمة ،وكون إثر ذلك لجنة وطنية تضم كل المعنيين بالأمر( صحيا وإداريا وأمنيا وأجتماعيا ) وانطلقت عمليات التوعية والتحسيس على خطورة هذا البلاء المحدق ولذي تقررت مواجهته الفورية من طرف أعلى قمة في هرم البلاد .
وانطلاقا من ذالك دعت هذه اللجنةإلى اتباع الآتي:
_استخدام الكمامات
_غسل اليدين بالماء والصابون
_تطبيق عملية التباعد
_عمليات حظر التجوال
_ عمليات التلقيح
ومن ثم مساعدة الفقراء وأصحاب الدخول المتدنية على عموم التراب الوطني… عسى الله أن يجير بلادنا وسكانها من هذا الوباء الفتاك.
وعليه فإن ماقامت به الدولة والسيادة الوطنية من تصدي في وجه هذه الجائحة، تشكل جهودا تذكر فتشكر .
الحسن ودادي ولد صيك

ا

عن admin

شاهد أيضاً

موقع الرفكة الإخباري/ إلى من يهمهم الأمر إلى نخبتنا خبرائنا الوطنيين إلى مهندسينا/ الصحفي الحسين ولد كاعم

(نعم) بمقدورنا تقليص المسافة الحالية للطريق الرابط بين العاصمتين إلى نصف المسافة!!!!! في طريق العودة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *