الأحد , مايو 9 2021
الرئيسية / مقالات / موقع الرفكة/ تحالف ولد عبد العزيز مع حزب الرباط ..ماهي الخلفيات والدوافع؟!. / بقلم الصحفي الحسن ودادي صيك

موقع الرفكة/ تحالف ولد عبد العزيز مع حزب الرباط ..ماهي الخلفيات والدوافع؟!. / بقلم الصحفي الحسن ودادي صيك

تحالف ولد عبد العزيز مع حزب الرباط
* ماهي الخلفيات والدوافع؟!.

انضمام الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز مؤخرا لحزب الرباط الذي يرأسه السعد ولد لوليد شكل مفاچئة كبيرة للرأي العام الذي كانت أنظار الكثير منه تتجه للعدالة في ملف فساد العشرية الذي شمل الرئيس  السابق محمد ولد عبد العزيز وعدد من وزرائه ومقربيه.
المفاچأة في الحدث تمثلت في صرف الأنظار من الجانب القضائي إلى الجانب السياسي- الحزبي،وهو ما يمكن أن يكون عزيز وأعوانه خططوا له بعناية،حيث ان التحالف مع أي حزب سياسي من شأنه إعادة الإرتباط مابين الرجل(عزيز) وأنصاره من القواعد الشعبية وبالتالي يكون قد صعد إلى الجبهة الأخرى البعيدة من التقاضي والمحاكمات والسجن. والخيانة بحكم ما يعطيه الإنتماء للأحزاب من حرية النضال السياسي وفضاء الحرية والديمقراطية..
ثم إن عزيز بهذه الخطوة إما أن يكون يهدف لبعث إشارة لأنصاره بكونه بريئا من الإتهامات الموجهة إليه وأن له رغبة في العودة للمشهد السياسي من زاوية النضال عن الحقوق والظلم. والإقصاء والتهميش…وكلها عناوين بات حزب الرباط يتخذ منها أهدافا معلنة،وإما أن يكون عزيز لجأ إلى هذه الخطوة لإيقاظ المعارضة”النائمة”عساه بذلك يطلق ألسنة وحناجرة ليست من المعارضة االتقليدية فقط،بل ممن بات يثق أنهم أنصاره وأنهم كانوا يريدون له في السابق فترة رئاسية ثالثة رغم أن الدستور يمنعها.
ومن هنا كان ولد لوليد أثناء مؤتمره الصحفي يشير إلى بعض إنجازات الرئيس السابق عزيز وينحي باللائمة على المعارضة التي وصفها بكونها معارضة المعارضة.ومهمأ يكن من خلفيات ودوافع لتوجه ولد عبد العزيز بالإنضمام لحزب الرباط فإنها تبقى غير واضحة ولامفهومة لدى كثير من المتابعين والمحللين مادام للرجل ملف قضائي والتحقيقات والتحريات عن فساد عشريته لاتزال جارية!.

عن admin

شاهد أيضاً

موقع الرفكة الإخباري/ زيارة رئيس الجمهورية لمقاطعة تنمدغة :الأمل يحدو الساكنة المحلية بإنجازات ملموسة / بقلم الحسن ولد صيك

زيارة رئيس الجمهورية لمقاطعة تنمدغه الأمل يحدو الساكنة المحلية بإنجازات ملموسة مع اقتراب الوقت المحدد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *