الإثنين , مارس 1 2021
الرئيسية / مقالات / موقع الرفكة الإخبار/ الى أين تتجه الساحة السياسية؟! ولماذا تراجع نبض المعارضةالديمقراطية؟ بقلم الحسن/صيك

موقع الرفكة الإخبار/ الى أين تتجه الساحة السياسية؟! ولماذا تراجع نبض المعارضةالديمقراطية؟ بقلم الحسن/صيك

الى أين تتجه الساحة السياسية؟!
لماذا تراجع نبض المعارضة الديمقراطية؟
تمثل المعارضة الديمقراطية ركنا أساسيا من أركان الديمقراطية،فهي المدافع عن الحقوق والمناصر للمظلوم وهي أيضا وسيلة نفض الغبار عن التراكمات والأخطاء السياسية المتولدة من أحكام أحادية.
والمعارضة الديمقراطية الموريتانية- رغم ما واجهها في السنوات الماضية من مضايقات وتهميش وإقصاء أدى إلى ضعف أدائها،إلا أنها ظلت مع ذلك أمل الفئات المهمشة والضعيفة وواجهة من الواجهات الأساسية والضرورية للديمقراطية وللتناوب وأيضا لتعرية عورات الممارسة السياسية للنظام.
غير أن هذه المعارضة- كما يلاحظ البعض- لم يعد لها نفس النبض المعروف خلال العهد الماضي من المطالبة بالتشاور والحوار والبحث عن سبل تطوير الأداء الديمقراطي إلى المساءلة عن آلية تفعيل أداء المرافق العمومية والمطالبة بضمان النزاهة في التسيير إلى تنظيم المسيرات والأنشطة الدعائية
،فهل إن سبب ذلك
يعود إلى خروج المعارضة منهكة من عشرية النظام الماضي وبالتالي فإنها تعيش استراحة محارب، أم أنها لامست في النظام الجديد نفسا ديمقراطيا يحسن تقدير واحترام المعارضة ويعتبرها مهمة وأساسية للتعاطي الديمقراطي الإيجابي الذي ينير الطريق لعهد جديد من المسؤولية الوطنية يتيح لأطراف المشهد السياسي العبور بموريتانيا إلى المستقبل المنظور الذي تكون فيه الشراكة السياسية قائمة على التوازن والتناغم الديقراطيين بعيدا عن التجاذب والتنافر اللذين قد لا تسمح بهما الظرفية الإقليمية والدولية؟
ام أن نبض معارضينا تراجع بفعل محاولة إعطاء النظام فرصة للتحقيق في عشرية النظام الماضي،وهي فرصة قد تدرك القوى السياسية أهمية إعطاء نفس للنظام وأغلبيته البرلمانية من أجل توصيلها حدودها النهائية،عسى ذلك يكون مفتاح عهد جديد من التعاطي الإيجابي مع تسيير الممتلكات العموميةمن جهة وعنوانا لمرحلة تدشين الفصل واقعيا وعمليا بين السلطات،وكلا الأمرين ظلا مطلبين معروفين للمعارضة الديمقراطية.
والسؤال الذي يطرح نفسه في الساحة السياسية اليوم هو أي هذه الأسباب كانت وراء تراجع ألنشاط المعارض من مهرجانات وأستصدار بيانات وتمرير خطابات…
الحقيقة أن النظام الحالي بشر- من خلال نهجه- بممارسة سياسية مغايرة لما ظل مألوفا في السنوات الماضية اتجاه المعارضة واتجاه تسيير المرفق العمومي ولربما يكون ذلك مدعاة لتريث الأقطاب السياسة أو قناعتها على الأقل بضرورةإعطاء الفرصة للمزيد….أم الأمر لا يعدو مجرد تقدير المعارضين للمرحلة الراهنة بكل لها من خصوصية ذاتية وسياسية.

الحسن ودادي صيك

عن admin

شاهد أيضاً

ولد الصوفي يكتب : لهذا استهدفوا معادن !!

دفوا معادن !! قد لا يأتي  الإنتقاد بسبب خطأ ، وقد يأتي التحامل بدون تقصير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *