صدور الطبعة الثالثة من كتاب “المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي”

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 6:12 مساءً
صدور الطبعة الثالثة من كتاب “المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي”

مؤسسة الموريتاني للنشر والتوزيع تصدر الطبعة الثالثة من كتاب “المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي ” للمفكر العربي الكبيروالداعية الإسلامي الإماراتي عالي محمد الشرفاء الحمادي.

و يتألف الكتاب  من 296 صفحة ويبحث في موضوع هام هو ” الديني و الإلهي” ويتميز بتقديم للمدير العام لمؤسسة الموريتاني السيد حي معاوية حسن  جاء فيه :”مما لا شك فيه إلحاحية فكر تجديدي حول الخطاب الديني في مواجهة الحملة الشرسة التي يتعرض لها الإسلام والمسلمون وما يعانون معا من شذوذ الفكر داخل النسيج ومنه تشعب الخطاب التصعيدي داخله وخروجه على لياقة الدعوة المتوازنة التي تحمل بذور الإقناع وهي ضرورة أدركها بعمق نظر المفكر العربي الكبير عالي محمد الشرفاء الحمادي فخرج في الوقت المناسب بعصارة تفكير جاد متوازي مبني على أسس صلبة لا تزعزعها المتناقصات والتأويلات الجامحة.”

و كان المفكر العربي الكبير عالي محمد الشرفا الحمادي  قد ألف عدة  كتب  منها على وجه الخصوص كتاب “المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي ” وكتاب “رسالة الإسلام ” دعا من خلالها    إلى الابتعاد عن كل ما يمكن أن يحرف الدين الإسلامي الحنيف عن مقاصده وسماحته والإعتدال  الذي يميّزه بوصفه رسالة سلم وسلام .

وقد اقترح المؤلف على علماء المسلمين ونخبهم تشكيل مجلس موحد يتخذ من القرآن مرجعا وحيدا في البحث عن عناصر المنهج الذي وضعه المولى عز وجل للناس تشريعا للعلاقات الإنسانية وضابطا للمعاملات بين الناس،ثم إعداد دستور إسلامي يعتمد مقاصد الآيات القرآنية الكريمة لصالح العباد أجمعين.

ورأى الباحث علي محمد الشرفاء أن الرجوع إلى النص القرآنى بوصفه المرجعية الأساسية والوحيدة للمسلمين هو الحل للخروج من المأزق الذى قادتنا إايه المرجعيات والتفسيرات التى وضعها علماء الحديث والفقهاء، والتى كانت سبباً فى طمس الوجه المشرق للإسلام وتشويه صورته السمحاء، وفى هذا الصدد قال الحمادي بأن المسلمين اليوم ليس أمامهم سوى طريقين لا ثالث لهما
الأول : إما أن نؤمن بالله الواحد الأحد وبكتابه القرآن الكريم هادياً ومرشداً لنا.
الثاني إما أن نتبع الروايات التى روج لها ممن يسمون أنفسهم بعلماء الدين، وعلماء الحديث، وشيوخ الإسلام وأقحموها فى قناعات المسلمين وفى معتقداتهم، فكانت سبباً فى تفرقهم وتشرذمهم فرقاً وشيعاً وأحزاباً يكفر بعضهم بعضاً ويقتل بعضهم البعض الآخر.

ويخلص المؤلف على محمد الشرفاء الحمادى إلى أن الخطاب الإلهى هو المقدس ؛ حيث يقول : “وبهذا يكون الخطاب ليس خطاباً للأموات، ولا هو للأمم السابقة، بل هو خطاب للأحياء الذين يتلون كتاب الله، ويستمعون إليه ويتفاعلون مع نصوصه، كى تتحقق الصلة بين الله وعباده بحبل من الله يمتد من الأرض إلى السماء، ولن يحدث ذلك الاتصال إلا من خلال الالتزام بتعاليم القرآن الكريم “.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الرفكة الاخباري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.