معالم من حياة الشيخ أعل الشيخ ولد امم

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 9:42 مساءً
معالم من حياة الشيخ أعل الشيخ ولد امم

ظهر هذا الولي ألفاضل  الصالح والقطب الرباتي الشيخ أعل الشيخ ولد امم في بداية السبعينيات من القرن الماضي على بعد أميال شمال مدينة أطار في قرية أمدير حيث دفن بها, قبل أن يستقر بدائرته الكبرى في أطار التي كانت حاضرة لظهوره الحقيقي وانفتاحه على العالم. وقد ولد ستة 1929م في شنقيط . حيث فصلت معالم من حياته رحمه الله على النحو التالي:

لقد رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد (ص) نبيا و رسولا وآمن بالقدر خيره وشره, كان يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان ويحج البيت, يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر, كان من الذين يسارعون في الخيرات ويدعون الله رغبا ورهبا. كان يتأسى برسول الله(ص) الذي كان خلقه القرآن, حيث يصل الرحم ويعطي الكل ويعين على نوائب الزمن… وكان من الذاكرين الله كثيرا. والذكر سيف الله.

تعليمه وتربيته

حفظ القرآن ودرس العلوم الأخرى المتعارف عليها في زمنه.. وقد تربى على يد أبيه الشيخ محمد المامون(امم) الذي علمه الحكم والأسرار.

خلقه

عرف عنه تغمده الله بواسع رحمته دماثة الخلق وحسن الأدب.. وهذا هو دأب أولياء الله, قال أبو السعود بن أبي العشائر: لم يصل أولياء الله إلى ما وصلوا إليه إلا بالأدب. وقال أبو علي الدقاق: العبد يصل بطاعته إلى الجنة ولا يصل إلى الله إلا بأدب في طاعته. وكاد الأدب أن يكون ثلثي الدين, قال(ص): إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق, وقيل الأدب هو التمكن. وكان من تمكن الشيخ اعل الشيح أن لزائره عليه أمور منها: ضيافته ما شاء الله من الزمن, إذا أتى رحب به وإذا جلس وسع له وإذا حدث أقبل عليه وإذا سأله حاجة قضاها له وإذا ودعه أجزل له العطاء وأعطاه فوق منيته وزاد.

كان الأب الآمر الناهي الحنون وكان الصديق والخل الوفي مع الناس كافة حتى أصبحوا يسلمون له النفس والأولاد والشغلا.

إنفاقه

إن ما درج عليه شيخنا اعل الشيخ من الإنفاق خلال ما يزيد على أربعين سنة يحير ذوي الأفهام ولم يسجله التاريخ عند تميم الدار أو السلاطين أو الملوك أو الأمراء أو رجال الأعمال, لا لكثرته فحسب بل لطبيعة التعامل معه, فلا يستطيع أحد من هؤلاء وحتى الإنسان العادي أن يظل يراقب عن كثب ما يطبخ لضيوفه, على مدار الجديدين سواه وبشهادة الجميع. وكان كهف الضعفاء ومأوى الغرباء.

قضاؤه

كان يتخذ لدائرته القاضي المجلسي المعروف ليكون صاحب الحل والعقد ويحكم بالعدل في المسائل المطروحة ويفتي في النوازل المنظورة.

دبلوماسيته و قناعته

كان يستقبل كلا بما يليق به. فقد استقبل الرؤساء والوزراء والسفراء والوجهاء والشخصيات العامة دون أن يسأل أحد منهم حاجة. وأذكر حادثة كنت حاضرا لها بعد زيارة ملك إسبانيا لمدينة آطار, حيث جاء السفير الإسباني آنذاك رفقة أمير آدرار الحالي الذي قام بدور المترجم وقد استهل السفير حديثه بأنه يحمل تحيات واحترام وتقدير الملك للشيخ اعل الشيخ وبأنه يتأسف لعدم لقائه نظرا لانشغالاته لكنه قد سلم على أحد أبتائكم في المطار وإن الملك والحكومة الإسبانية تحت تصرفكم إذا كانت لكم مطالب.

فتبسم له ابتسامة المرحب والمدرك لما سيقوله لاحقا. ثم رد على سلامه وتحياته ثم أردف قائلا: إن من أتانا بأميرنا فقد أعطانا كل شيء. دون أن يزيد على ذالك. كانت تلك عبقريته رحمة الله عليه في الرد على هذا النوع من الحوادث. هذا غيض من فيض مما قد يسجل عن خصاله وفعاله. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

اللهم إنك خلاق عظيم, اللهم إنك غفور حليم, اللهم إنك تواب رحيم, اللهم إنك رب العرش العظيم, اللهم إنك الجواد الكريم اغفر وارحم فقيد هذه الأمة الشيخ الأكبر أعل الشيخ ولد امم, رحمة واسعة لا مقطوعة ولا ممنوعة وبارك في الأهل والولد إنك كريم جواد رحيم ودود وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

محمد فاضل ولد الأدهم. كاتب وإعلامي

ظهر هذا الولي ألفاضلي الصالح والقطب الرباتي الشيخ أعل الشيخ ولد امم في بداية السبعينيات من القرن الماضي على بعد أميال شمال مدينة أطار في قرية أمدير حيث دفن بها, قبل أن يستقر بدائرته الكبرى في أطار التي كانت حاضرة لظهوره الحقيقي وانفتاحه على العالم. وقد ولد ستة 1929م في شنقيط . حيث فصلت معالم من حياته رحمه الله على النحو التالي:

لقد رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد (ص) نبيا و رسولا وآمن بالقدر خيره وشره, كان يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان ويحج البيت, يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر, كان من الذين يسارعون في الخيرات ويدعون الله رغبا ورهبا. كان يتأسى برسول الله(ص) الذي كان خلقه القرآن, حيث يصل الرحم ويعطي الكل ويعين على نوائب الزمن… وكان من الذاكرين الله كثيرا. والذكر سيف الله.

تعليمه وتربيته

حفظ القرآن ودرس العلوم الأخرى المتعارف عليها في زمنه.. وقد تربى على يد أبيه الشيخ محمد المامون(امم) الذي علمه الحكم والأسرار.

خلقه

عرف عنه تغمده الله بواسع رحمته دماثة الخلق وحسن الأدب.. وهذا هو دأب أولياء الله, قال أبو السعود بن أبي العشائر: لم يصل أولياء الله إلى ما وصلوا إليه إلا بالأدب. وقال أبو علي الدقاق: العبد يصل بطاعته إلى الجنة ولا يصل إلى الله إلا بأدب في طاعته. وكاد الأدب أن يكون ثلثي الدين, قال(ص): إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق, وقيل الأدب هو التمكن. وكان من تمكن الشيخ اعل الشيح أن لزائره عليه أمور منها: ضيافته ما شاء الله من الزمن, إذا أتى رحب به وإذا جلس وسع له وإذا حدث أقبل عليه وإذا سأله حاجة قضاها له وإذا ودعه أجزل له العطاء وأعطاه فوق منيته وزاد.

كان الأب الآمر الناهي الحنون وكان الصديق والخل الوفي مع الناس كافة حتى أصبحوا يسلمون له النفس والأولاد والشغلا.

إنفاقه

إن ما درج عليه شيخنا اعل الشيخ من الإنفاق خلال ما يزيد على أربعين سنة يحير ذوي الأفهام ولم يسجله التاريخ عند تميم الدار أو السلاطين أو الملوك أو الأمراء أو رجال الأعمال, لا لكثرته فحسب بل لطبيعة التعامل معه, فلا يستطيع أحد من هؤلاء وحتى الإنسان العادي أن يظل يراقب عن كثب ما يطبخ لضيوفه, على مدار الجديدين سواه وبشهادة الجميع. وكان كهف الضعفاء ومأوى الغرباء.

قضاؤه

كان يتخذ لدائرته القاضي المجلسي المعروف ليكون صاحب الحل والعقد ويحكم بالعدل في المسائل المطروحة ويفتي في النوازل المنظورة.

دبلوماسيته و قناعته

كان يستقبل كلا بما يليق به. فقد استقبل الرؤساء والوزراء والسفراء والوجهاء والشخصيات العامة دون أن يسأل أحد منهم حاجة. وأذكر حادثة كنت حاضرا لها بعد زيارة ملك إسبانيا لمدينة آطار, حيث جاء السفير الإسباني آنذاك رفقة أمير آدرار الحالي الذي قام بدور المترجم وقد استهل السفير حديثه بأنه يحمل تحيات واحترام وتقدير الملك للشيخ اعل الشيخ وبأنه يتأسف لعدم لقائه نظرا لانشغالاته لكنه قد سلم على أحد أبتائكم في المطار وإن الملك والحكومة الإسبانية تحت تصرفكم إذا كانت لكم مطالب.

فتبسم له ابتسامة المرحب والمدرك لما سيقوله لاحقا. ثم رد على سلامه وتحياته ثم أردف قائلا: إن من أتانا بأميرنا فقد أعطانا كل شيء. دون أن يزيد على ذالك. كانت تلك عبقريته رحمة الله عليه في الرد على هذا النوع من الحوادث. هذا غيض من فيض مما قد يسجل عن خصاله وفعاله. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

اللهم إنك خلاق عظيم, اللهم إنك غفور حليم, اللهم إنك تواب رحيم, اللهم إنك رب العرش العظيم, اللهم إنك الجواد الكريم اغفر وارحم فقيد هذه الأمة الشيخ الأكبر أعل الشيخ ولد امم, رحمة واسعة لا مقطوعة ولا ممنوعة وبارك في الأهل والولد إنك كريم جواد رحيم ودود وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

محمد فاضل ولد الأدهم. كاتب وإعلامي

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الرفكة الاخباري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.