السبت , نوفمبر 28 2020
الرئيسية / أخبار / موقع الرفكة /وزير التجهيز والنقل يتفقد مشروع طريق كيفه – بومديد وعددا من ورشات الأشغال أحد, 13/09/2020 –

موقع الرفكة /وزير التجهيز والنقل يتفقد مشروع طريق كيفه – بومديد وعددا من ورشات الأشغال أحد, 13/09/2020 –

قام وزير التجهيز والنقل، أمس السبت، بزيارة تفقد واطلاع للأشغال الجارية في مشروع طريق كيفة – بومديد، البالغ طوله 107.8 كيلومترا.
واطلع الوزير، رفقة المسؤولين الجهويين، على درجة تقدم الأشغال في المشروع المذكور بنسبة فاقت 90.9 %.
وحسب تقرير للوكالة الموريتانية للأنباء؛ فقد اطلع الوزير على حجم الأضرار التي سببتها الأمطار الأخيرة، معطيا التعليمات بضرورة معالجتها وإصلاحها بسرعة، والتأكد من ظروف وأسباب وقوعها، مشددا في الوقت نفسه على الإسراع في وتيرة الأشغال مع احترام الجودة والتطبيق، من دون أي إخلال بما ينص عليه دفتر الالتزامات .
وفي نفس السياق تفقد الوزير سير العمل في عدد من نقاط تدعيم الطريق وحمايتها، وبعض الجسور المائية قيد الإنشاء وحث خلال الزيارة على الاستمرار في المتابعة، والفحوص الجيوتقنية، والعمل على التعرف على أي إخلال بالجودة المطلوبة، والتغلب بسرعة على أية أخطاء طارئة .
وأمر بتدعيم وحماية الطريق في بعض المواقع والنقاط والمنعطفات، بغية سلامة حركة المرور، كما أعطى تعليماته لتهيئة وتأهيل الأرضية ومدها إلى حسي الطين ..
وفي المحطة الثانية من زيارته وزير التجهيز والنقل الأشغال الجارية لتشييد وإعادة تأهيل طريق ألاك – بوتلميت، الذي تنفذه شركات  ATTM و GTM، وتتولى رقابة أشغاله مكاتب دولية.
ووقف الوزير على حقيقة تقدم العمل في المحورين الأول والثاني على مستوى تهيئة الأرضية، والتأكد من وجود الآليات والفرق الفنية والرقابية والعمال في المواقع المزورة.
وكان وزير التجهيز والنقل كان مصحوبا، خلال محطات الزيارة، بمسوؤلي الولاية، والمدير العام للبنى التحتية الطرقية، والمديرة العامة للمختبر الوطني للأشغال العمومية، والمدير العام لشركة التنظيف والأشغال والنقل والصيانة ATTM، والمدير العام للشركة الموريتانية للأشغال والبناء .

عن admin

شاهد أيضاً

تعزية:مؤسسة المعارضة الديمقراطية تعازي في وفاة الرئيس السابق ولد الشيخ عبدلله

مؤسسة المعارضة الديمقراطية تعزيــــــــــــــــــــــــــــة نواكشوط:23-11-2020 “يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *