الأربعاء , يناير 19 2022

بداية النهاية ٠٠٠

سجل ياتاريخ ٠٠٠انه كانت هناك امة على ضفاف الاطلسي من احفاد المرابطين يدينون بالمذهب المالكي٠٠٠ عاشوا قرونا من الزمن في هذه الارض وتوطنوها وشاءت بهم الاقدار ان يكونوا دولة في العصر الحديث وحاولوا جاهدين ان تكون هذه الدولة دمقراطية الا ان اطماع ثلة منهم واغلبهم عسكر لم تسمح للدولة بالتقدم الى ان وصل الجنرال الى الحكم ٠٠٠

لقد كانت تلك هي بداية النهاية ٠٠٠

فقد دخل الجنرال من باب الضعفاء وتسمى برئيس الفقراء حتي نمت شوكته واشتد عوده ليظهر بعد ذلك على حقيقته

فحاول طمس هويتهم وتغييرملامحهم بعد بعد ان عاث في الارض فسادا وامتلأت صفحاته بالمشاريع المنجزة كذبا من توفير للمياه -لم يسقي عطشانا – إلى فشل ذريع في التعليم والصحة ومشاريع اخرى كثيرة آلت كلها إلى الفشل الى ان وصل به المطاف اخيرا إلى محاولة طمس هوية شعب .

نحن اليوم أمة منقسمة على نفسها في اتجاهين احدهما مع الجنرال في أجندته ويحط عصا الترحال معه اينما حل وارتحل ويسعى للتغطية على اخطائه وسياساته مقابل منافع مادية آنية بحتة.

اما الاتجاه الآخر فهو الجيل الرافض للجنرال ولتعديلاته وقد مثل مختلف اطياف الشعب وقد كلمته فاصلة في الخامس من اغسطس حيث وضعت حدا للسياسات الجنرال التافهة

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

موقع الرفكة/سفير موريتانيا في المملكة المغربية يقدم أوراق اعتماده

قدم سعادة السيد محمد ولد حناني مساء اليوم الاثنين بالقصر الملكي في الرباط، أوراق اعتماده …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *