الثلاثاء , ديسمبر 7 2021
هذا الجابت الرفكة اليوم

تمبدغة الشهامة

تمبدغة الشهامة

 
كان الله في عون مقاطعة تمبدغة عندما مدت ألسنت اللهب خباياها في قلب السوق النابض لها في ظل غياب تام للسلطات الإدارية والمحلية والغريب في الأمر بأن مقاطعة بحجم تمبدغة لاتتوفر على فرع من الحماية المدنية ولا حتى سيارات صهاريج ذات خراطيم لضخ المياه اهمال تام حتى في الوسائل الضرورية لإنقاذ الممتلكات وقت الحرائق أما إنقاذ الأرواح فذاك من المنسيات.
ولاكن بسواعد أبنائها البررة كل شيئ يهون فقد بذلوا الغالي والنفيس لإنقاذ مايمكن إنقاذه ومحاصرة ألسنة اللهلب وتطويقها
الخزائن الإنتخابية للأنظمة المتعاقبة يبدو أنها أصبحت مابين باحث عن قطرة ماء يروي بها ظمأه أو من تريد النيران إلتهامه حيا أمام ناظري السلطات
والنتيجة ساسة يتفرجون وحكومة لاتنظر بعين رد الجميل ولا حتى بوجه التقدير أو لملمة المآسي من أجل إشراقة يوم جميل
أدام الله تمبدغة وفتح لها أعين كانت لوقت قريب مغمضة
أتنيبه تًبقى في القلب كما في الوجدان
فلك التقدير كاملا والشهامة نبلا

 

بوي احمد امزيرك

عن admin

شاهد أيضاً

موقع الرفكة/ النص الكامل لخطاب رئيس الجمهورية في افتتاح قمة دول الساحل بنواكشوط

أبدى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني تأكيده على أن التحدي الرئيسي الذي يجب أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *