الخميس , أكتوبر 1 2020
هذا الجابت الرفكة اليوم
الرئيسية / الثقافة / جغرافية مدينة تمبدغة

جغرافية مدينة تمبدغة

تعتبر دراسة مظاهر سطح الأرض من الجوانب الهامة في الدراسة الطبيعية، ولدراسة هذه المظاهر لابد من الإلمام بعدد من العلوم الأخرى وعلي رأسها دراسة الجيولوجيا وكذلك دراسة المناخ والمياه الجارية وغير ذلك . الموقع الجغرافي لمجال الدراسةتقع مدينة تمبدغة في الجنوب الشرقي من الجمهرية الاسلامية الموريتانية علي خط طول 7,51- درجة غربا، وخط عرض 16,14 درجة شرقا ، أما حدوده الجغرافية فتتمثل في ولاية النعمة شرقا ومن الشمال منطقة أوكار ومن الجنوب جمهورية مالي ، ويحدها من الغرب ولاية الحوض الغربي تبلغ مساحة تمبدغة 200 كم2 ، وتعتبر من المناطق الجافة وشبه الجافة لموقعها في الصحراء الكبرى. وهذا الموقع يفرض ظروف قاسية في وجه محاولات التنمية والاستصلاح في المدينة . يغلب الاتجاه العام للتضاريس في مدينة تمبدغة من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي، كما نجد هناك تناوبا بين كتل الكثبان الرملية والسهول الحصوبة التي تنتشر فيها تلال شديدة الانحدار .أما بخصوص البنية الجيولوجية فيمكن أن نقول أن الأحداث الجيولوجية بموريتانيا تتركز على الحقبتين التاليتين: الترسبات والتحولات.وقد تكدست منذ عصر ما قبل الكامبري وحتى الكربوني في حوض تاودني والذي تقع فيه مدينة تمبدغة سلسلة من الرواسب القوية، كما أصيب هذا الحوض بالتواءات أثناء الحركة الهرسينية القوية ، غير أنه لم يبقى من هذه التواءات إلا تلال معزولة في شكل سهول التعرية .ويمكن القول بأن الزمن الرابع يضفي على الطبيعة التمبدغية أصالتها الكبرى، فتعاقب الحقب الجافة والممطرة هو المسؤولة عن تشكيل العروق والرقوق والكثبان ……

كما أن أرض ترمس والتي تقع فيها تنبدغة تمتاز بكثرة القيع التي يجتمع فيها الماء في موسم الخريف وتصلح للزراعة ففي جنوبي تنبدغه تمتد سلسلة تيمرن لغويرقات من لمزيريف شرقا مرورا بأم صقعه ثم لقويرقه لكبيره والرميلي إلى بولمحار قبله وأما ساحل المدينة فيمتد الرق وأما أدراك ما الرق, وتنبدغه نفسها فيها قرابة ثلاثة مستنقعات مهمه كانت إلى عهد قريب صالحة للاستثمار
وكانت المدينة قديما تقع على سيف فيما بلغني ولكن كما يقال لقدم يهدم

ومن أبرز معالم جغرافية منطقة تنبدغه وجود بعض النتوءات مثل أعرام ولكركار والتجال …

وأرض تنبدغه كانت قديما صالحة للزراعه وقد أقامت فيها مجموعة الغظف الكثير من المزارع في بداية القرن العشرين وقد شيدو بعض السدود الموسمية كسد اعلي الذي أصبح فيما بعد يزرعه المرحوم السيد اعلي ولد سيد امحمد وقد ظل الناس إلى عهد قريب يزرعون تاطرارت.

عن admin

شاهد أيضاً

من يقف وراء التغييب الممنهج لتمبدغة ؟

تشهد مقاطعة تمبدغة منذ فترة تغييبا ممنهجا عن دوائر صنع القرار و انعكس ذلك سلبا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *